نحن لا ندعم الوضع الأفقي. يرجى العودة إلى وضع عمودي للحصول على تجربة أفضل.
SAUDI SOCCER VOTING
  • Language: AR
    • انكليزي
    • العربية
  • الدخول الدخول
  • الانضمام إلى فريقنا
    info@saudisoccervoting.com
  • إتصل بنا
    comments@saudisoccervoting.com
Saudi Soccer Voting
  • الرئيسية
  • من نحن
  • الأندية
  • الترتيب
  • اللاعبون
  • اللاعبون الدوليون
  • المدربون
  • الحكام
  • فيديو
  • الكتاب
  • إتصل بنا
  • التسجيل
  • الأخبار
  • المدونة
  • Language : AR
    • انكليزي
    • العربية
  • anonymously
  • with google
  • with facebook
  • via email
Your data will be safe in our hands...Let others know about your passion
Email is already registered with us!

Fans Poll

  • Sorry , No active Votes found !

News

الجغرافيا أولًا: حدود التدخل، ووهم تصدير الأجندات، ومفارقة دعم الانفصال

الجغرافيا أولًا: حدود التدخل، ووهم تصدير الأجندات، ومفارقة دعم الانفصال

  • 03 January 2026
  • 46
  • 0
تتكوّن دولة الإمارات العربية المتحدة من سبع إمارات: أبوظبي، دبي، الشارقة، الفجيرة، عجمان، رأس الخيمة، وأم القيوين. وقد نشأ هذا الكيان الاتحادي عبر مسار سياسي بالغ الحساسية، بدأ عام 1968، وتوّج بإعلان الاتحاد عام 1972، ثم تعزّز بتوحيد القوات المسلحة عام 1976. ولم يكن هذا التوحيد تفصيلًا إداريًا، بل استجابة مباشرة لهواجس التفكك، ومحاولة واعية لتحصين كيان اتحادي وُلد في بيئة إقليمية مضطربة، كانت ولا تزال تعجّ بالانقسامات والانهيارات. اليوم، يواجه الاتحاد الإماراتي تحديًا بنيويًا لا يمكن تجاهله: تركيبة سكانية مختلّة بعمق، إذ يشكّل المواطنون الإماراتيون نحو 11% فقط من إجمالي السكان البالغ عددهم قرابة 11 مليون نسمة. وهذا الواقع لا يُعدّ مسألة ديموغرافية عابرة، بل إشكالية سيادية تمسّ جوهر الدولة، وهوية المجتمع، واستدامة العقد السياسي على المدى الطويل. وانطلاقًا من هذه الهواجس، تبنّت أبوظبي، بوصفها مركز القرار والثقل السياسي، سياسات انفتاح اقتصادي وديموغرافي واسع، خصوصًا في أبوظبي ودبي، ما أدّى إلى تركّز غير مسبوق للثروة والنفوذ في هاتين الإمارتين. غير أن هذا التركّز لم يكن بلا كلفة، إذ خلق فجوة داخلية واضحة، وحوّل بعض الإمارات الأخرى إلى أطراف ملحقة اقتصاديًا، رغم أنها كيانات سياسية ذات تاريخ وشرعية اجتماعية عميقة، يحكمها شيوخ ينتمون إلى أسر مؤسسة، لا إلى إدارات وظيفية. إن تجاهل هذا الاختلال، أو التقليل من مخاطره، يُعدّ قصر نظر استراتيجي. فالاتحادات لا تُدار بمنطق المركز المتغوّل والأطراف الصامتة، بل بمنطق الشراكة المتوازنة. وأي شعور مستدام بالتهميش أو التفاوت في النفوذ قد يعيد، عاجلًا أو آجلًا، طرح أسئلة محرّمة حول معنى الاتحاد وحدوده، وهي أسئلة لا تُعالج بالقوة الاقتصادية ولا بالردع الأمني، بل بالعدالة السياسية. في هذا السياق، يصبح التدخل الإماراتي في الشأن اليمني – ولا سيما دعم مشاريع سياسية ذات طابع انفصالي – مفارقة صارخة. فكيف لدولة اتحادية قامت أساسًا لمواجهة خطر التفكك، أن تنخرط في تغذية نزعات التفكك خارج حدودها؟ وكيف لمن يخشى على وحدته الداخلية أن يغامر بتطبيع الانقسام كأداة سياسية في دولة أخرى ذات سيادة؟ اليمن ليست دولة حدودية مباشرة مع الإمارات، ولا تشكّل امتدادًا جغرافيًا عضويًا لها، ما يجعل هذا التدخل تجاوزًا صريحًا لمنطق الجغرافيا السياسية، ومساسًا بمبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول. فالقضايا المصيرية، كالوحدة أو الانفصال أو شكل الدولة، لا تُقرَّر عبر التمويل أو التسليح أو الرعاية السياسية الخارجية، بل عبر إرادة وطنية جامعة تعبّر عن الشعب اليمني نفسه، لا عن توازنات إقليمية عابرة. ومن منظور أكثر صرامة، فإن إدارة أزمات الجوار يجب أن تنطلق من قاعدة واضحة: الدول الحدودية هي الأَولى بتحمّل عبء الحل، لا الدول البعيدة جغرافيًا. فالجغرافيا ليست رأيًا سياسيًا، بل قدرًا استراتيجيًا. ويظهر هذا المبدأ بجلاء في القضية الفلسطينية، حيث تقع المسؤولية المباشرة – سياسيًا وأمنيًا وإنسانيًا – على عاتق دول الطوق، وفي مقدمتها الأردن ومصر ولبنان، بحكم الحدود، واللاجئين، والتداخل السكاني، وتأثير أي انفجار في الصراع على أمنها القومي. أما الدول البعيدة، سواء في المغرب العربي أو الخليج أو حتى في العالم الإسلامي الأوسع، فليس من حقها فرض مقاربات أو شعارات أو ضغوط سياسية على دول الطوق، ولا الزجّ بها في مغامرات تتجاهل تعقيدات الواقع الذي تعيشه هذه الدول يوميًا. فالتضامن لا يعني الوصاية، والدعم لا يبرّر فرض الأجندات. إن دعم النزعات الانفصالية خارج الحدود، تحت أي ذريعة كانت، يضرب أسس النظام الإقليمي، ويقوّض مبدأ السيادة، ويخلق سوابق خطيرة سرعان ما ترتدّ على أصحابها. فلا يمكن لدولة أن تطالب بتحصين وحدتها الداخلية، ثم تسعى في الوقت ذاته إلى تفكيك دول أخرى. فالتاريخ لا يكافئ من يلعب بالنار، والجغرافيا لا تنسى.
المهندس : خالد الفني

المهندس : خالد الفني

Comments(0)

View More Comments
Be the first one to comment
خالد السلمي
منتخبنا بين النقد و الدفاع
2025-12-14
منتخبنا بين النقد و الدفاع
الهجوم على المحللين الرياضيين لا يزيد من منسوب الوطنية، كما أنه لا ينتقص من قيمة المحللين، خاصة عندما يلتزمون...
لسعودية × الأردن… نصف نهائي يختبر الوعي قبل القدرات
2025-12-14
لسعودية × الأردن… نصف نهائي يختبر الو
تتجه أنظار الجماهير العربية غدًا إلى العاصمة القطرية، حيث يلتقي المنتخبان السعودي والأردني في نصف نهائي البط...
Like Our Facebook Page
47 Likes
Follow Us on Twitter
Followers
Subscribe to Our Youtube Channel
840 Subscribers

Latest News

  • خارج دائرة التعص...
    2026-01-02
  • رئاسة اتحاد الكر...
    2025-12-16
Saudi Soccer
Saudi Soccer Voting
ادعم ناديك
إتصل بنا
info@saudisoccervoting.com
join Our Team
comments@saudisoccervoting.com

المدونة

أحدث الأخبار

  • خارج دائرة التعصب: مقاربة موضوعية لاختيار أعظم لا...
    January 02 ,2026
  • رئاسة اتحاد الكرة بين العاطفة والاحتراف: نواف الت...
    December 16 ,2025

إتصال السريع

ادعمنا، لا تتردد في الاتصال بنا. ونحن سعداء أن نسمع منك

Copyright    2021 Saudi Soccer Voting. All Rights Reserved   |   Admin Login