محترفو الأهلي: جودة منضبطة… والمفتاح بيد المدرب
لاعبو #الأهلي الأجانب، وعلى رأسهم #كيسيه و#إيفان_توني وحتى #جالينو، يمكن تصنيفهم – دون انتقاص – ضمن فئة اللاعبين التقليديين من حيث التأثير الفني داخل الملعب. هم لاعبون يؤدون ما يُطلب منهم ضمن إطار واضح، لكنهم ليسوا من النوع الذي يصنع الحل من العدم أو يكسر الجمود حين تغيب الأفكار الجماعية.
ولو وسّعنا دائرة التقييم لتشمل محترفي الفريق الأجانب كافة، سنجد أن الاستثناء الحقيقي يقتصر على #ماتيوس_غونسالفيس و#رياض_محرز؛ لاعبان يملكان القدرة على خلق الفارق، وابتكار الحلول خارج النص التكتيكي، ورفع جودة الفريق حتى في أسوأ حالاته.
أما البقية، فهم لاعبون جيدون، أدوا ما لديهم بالفعل، ولا يمكن تحميلهم مسؤوليات تتجاوز إمكاناتهم الفنية أو الذهنية. البحث عن حلول فردية إضافية عندهم هو قراءة غير دقيقة للمشهد، لأن سقف عطائهم واضح ومحدد.
من هنا، فإن جوهر المشكلة – إن وُجدت – لا يكمن في الأسماء بقدر ما يكمن في الفكرة. الحل الأمثل يقع على عاتق المدرب أولًا، عبر بناء منظومة تكتيكية واقعية تتناسب مع خصائص هؤلاء اللاعبين، وتُوظّف إمكاناتهم بالشكل الأمثل، بدل مطالبتهم بأدوار لا يجيدونها أو انتظار لحظات إبداع ليست ضمن أدواتهم الأساسية.
باختصار: اللاعبون قدموا ما يستطيعون، والفارق الحقيقي لن يأتي من مطالبتهم بالمستحيل، بل من عقل تدريبي يعرف كيف يُخرج أقصى ما لديهم ضمن حدودهم الطبيعية.

