الفكرة هنا أعمق من مجرد جلوس كريستيانو رونالدو على دكة البدلاء؛ هي مسألة إدارة مرحلة عمرية للاعب استثنائي، قبل أن تتحول مكانته التاريخية إلى عبء على الفريق نفسه. وما فعله خيسوس مع البرتغال، بغض النظر عن تداعيات الخلاف اللاحقة، فتح الباب أمام سؤال كان لا بد أن يُطرح. فقد أبقى رونالدو على مقاعد البدلاء أمام النرويج، ثم أعلن أنه لن يبدأ أمام الدنمارك أيضًا، قبل أن يغادر رونالدو معسكر المنتخب. Description Date Source Image(optimum size: 600 x 390) No Author Existing Author New Author Create
هل أنقذ خيسوس النصر من مأزق رونالدو؟ Tag Description Date Source Image(optimum size: 600 x 390) No Author Existing Author New Author Create
Date
Source
Image(optimum size: 600 x 390)
No Author
Existing Author
New Author
Create
رونالدو حالة استثنائية، لكن الاستثناء لا يلغي قوانين كرة القدم. اللاعب الذي تجاوز الأربعين لا يمكن أن يُدار بذات المعايير التي كان يُدار بها في الثلاثين؛ فالسرعة، الانفجار العضلي، القدرة على تكرار الجهد واستعادة الطاقة كلها تتغير مع العمر، حتى وإن بقيت الخبرة والتمركز والذكاء والقدرة على الحسم.
وهنا تظهر حكمة المدرب: ليس المطلوب إقصاء النجم، بل إعادة تعريف دوره في الوقت المناسب. فالجماهير تحب أسطورتها، لكنها في الوقت ذاته تريد فريقًا ينتصر؛ وقلقها من تراجع الأداء لا يجوز تجاهله، كما لا يجوز أن يتحول احترام النجم إلى مجاملة تضر بالفريق.
التاريخ يقدم نماذج مهمة. ميسي، زيكو، مارادونا وغ
يرهم من عظماء اللعبة مرّوا بمراحل مختلفة في أواخر مسيرتهم؛ لأن العبقرية لا تعني أن الجسد لا يتغير. وبعض الحالات الأخرى كان بقاء اللاعب الخبير فيها مرتبطًا برغبة المدرب واللاعب معًا للاستفادة من خبرته وشخصيته، وغالبًا في دقائق محدودة أو أدوار محددة، لا باعتباره لاعبًا مضمونًا له مكان أساسي طوال المباراة.
النجم الكبير لا تنتهي قيمته عندما يجلس على الدكة؛ أحيانًا تكون الدكة هي الطريقة التي تحافظ بها على قيمته، وتمنحه فرصة ليكون أكثر تأثيرًا عندما يحتاجه الفريق.
القرار الحكيم ليس أن تعرف متى تصنع الأسطورة، بل أن تعرف متى تغيّر طريقة استخدامها

